Articles

اقرأ الفصول الساخنة من رواية الملكة المرفوضة لونا على الإنترنت!

بواسطة  markyL
أبريل 22, 2026

تخيلها، كيف ستنجو إذا دخلت عالم الذئب؟

دخلت النادي النابض بالحياة، وجذبني الموسيقى الصاخبة والأضواء اللامعة على الفور في جو كهربائي. كان الهواء حيًا وصاخبًا بهمس الإثارة بينما كانت الذئاب الشابة ترقص وتضحك معًا. مسحت عيني الأرضية المزدحمة للرقص، باحثة عن وجوه مألوفة. كانت آشلي سريعة في الانضمام وكانت في مكان ما هناك، تضيع في إيقاع الموسيقى.

أثناء سيري بين الحشد من الناس، رصدت قسم الشخصيات المهمة، بفضل رايدر واتكنز، مالك النادي وأحد أعضاء القطيع.

جلست على كرسيي بينما ذهب الرجال إلى البار، وانجرفت عيوني عائدة إلى أرضية الرقص لنظرة سريعة. كانت آشلي لا تزال ترقص وغير مدركة للجلبة من حولها. شعرت بسرعة بشرارة على كتفي عندما التفت ليكاس وانحنى، وصوته منخفض.

adv_slot_container

"الرجال مشغولون بالتحدث إلى ألفا آخر؛ ربما يستغرقون وقتًا. أما آشلي، فهي كانت ترقص وتستمتع بنفسها. لنستغل بعض الوقت لنكون وحدنا."

قبل أن أحتج، انزلق لوكاس ذراعه حول خصري وقادني نحو الجزء الخلفي من النادي. شعرت بإثارة في صدري عندما جذبني إلى الظلال، لكني حاولت تجاهلها واعتبارها مجرد إثارة.

"ماذا يحدث؟" سألت، وصوتي بالكاد مسموع فوق الموسيقى.

"أريد وقتًا وحدي معك،" همس لوكاس، ونفث أنفاسه على أذني.

ترددت، غير واثقة مما كان يحدث. لم يقوم لوكاس بخطوة من قبل، ولم أكن متأكدة من كيفية الرد. ولكن عندما قادني من خلال الممرات المظلمة للنادي، وجدت نفسي أرغب في أن أكون وحدي معه.

وأخيرًا وصلنا إلى الباب الخلفي، وفتحه لوكاس بقوة. دخلنا إلى غرفة خاصة، مضاءة بشكل خافت وهادئة بعد فوضى النادي. أغلق الباب وراءنا، تاركًا إيانا في الصمت.

استدار ليكاس لي، وعيونه محملة بكثافة. شعرت بصدمة كهربائية عندما اقترب، وجسدُه يمر بجانب جسدي. حاولت التراجع، لكن قدمي بدت وكأنها جذورها في المكان.

نزول شفتين لوكاس على شفتي، وشعرت بشرارة تشتعل بداخلي. انجرفت في اللحظة، جسدي يستجيب له دون إرادتي. كان الأمر وكأن سدادة انفجرت بداخلي، والعواطف التي كنت أكبتها منذ أن اكتشفت أننا رفاق تدفقت.

فقدت نفسي في القبلة، وذهني يدور خارج السيطرة. بدا كأن الوقت يمر بسرعة وقبل أن أدركه، كنا غارقين في عاصفة من العاطفة والشغف.

كنت واعية بشكل غامض ليدين لوكاس على جلدي، وأصابعه تتبع خطوط وجهي. شعرت بأسنان لوكاس وهي تلامس رقبتي، مما جعلني أشعر بقشعريرة على طول عمودي الفقري. طغت علي الأحاسيس، وتركتني ألهث للهواء.

لم يحدث ذلك إلا عندما انفصلنا لنتنفس أدركت ما حدث. عيون لوكاس تتلألأ ببريق معرفي، وشعرت بحمرة تصعد إلى وجنتي.

"لوكاس،" همست، واهتز صوته. "نحن... لا يمكننا فعل ذلك."

تراجع لوكاس، وألقت عينيه عائداً إلى عيني طالبًا للفهم. "ماذا تقصدين؟" سأل، حاجبه مرفوع.

"لقد كادنا أن نكون رفاقًا بالكامل،" صرحت بالواضح، وقلبي يغرق مع الإدراك.

لين لين.

لكنه أومأ برأسه، وفكه مصمم بشدة.

...

á